أحمد بن محمد الطبري / علي بن سهل الطبري

264

أمراض العين ومعالجاتها من كتابي المعالجات البقراطية وفردوس الحكمة

وعلاجه : أن تقتصر في غذائه على المرطبات ، وتسقيه ماء الشعير أياما متوالية حتى يترطب بدنه ، ثم تستفرغه بهذا المطبوخ إن تبينت أنها « 1 » من السدة ، لا من قلة « 2 » الغذاء « 3 » وربما انفجر في أذنه شيء شبيه بالمدة ، أو يجد في فمه [ طعم شيء مسبخ ينجلب إلى فمه ] « 4 » . وإذا كان من عدم الغذاء : فإنه يكون جفاف وغؤور ، ولا يكون من هذه الأعراض التي ذكرناها شيء . فإذا كانت من السدة : استفرغت بهذا المطبوخ نسخته : فوّة ومرّ من كل واحد وزن ثلاثة دراهم ، بزر الكرفس وأنيسون من كل واحد وزن أربعة دراهم ، ورق الختراب وهو [ بزر ] « 5 » الجزر البري وزن ثلاثة درهم ، سنامكّي [ صعتر وزوفا من كل واحد ثلاثة دراهم ] « 6 » واسطوخودوس من كل واحد وزن خمسة دراهم ، وزبيب طائفي منزوع العجم وزن خمسة عشر « 7 » درهما ، تمر هندي وترنجبين من كل واحد وزن عشرين درهما تين عشرين عددا ، يطبخ ذلك كله كما يطبخ المطبوخ ، ثم يصفّى ، شربة فيكون مقدارها وزن مائة درهم ، ويطرح عليها وزن سبعة دراهم سكر طبرزد مدقوق ، ويقطر فوقه وزن ثلاثة دراهم إلى خمسة دراهم من دهن اللوز المرّ ، يشربه وهو فاتر ، يسقيه من هذه الشربة شربتين في مدة سبعة أيام إن احتمل مزاجه وقوته وسنّه ذلك والبلد والوقت ، واجتهد في جميع أعلال العين عند المداواة أن لا تغيّر مزاج العليل إلى الحدة ، وترده إلى الاعتلال إن كان خرج عنه في الوقت ، فإذا سقيته هذه

--> ( 1 ) العبارة من ( أ ) و ( ب ) و ( ج ) : « تيقن » بدلا من « تبين » . ( 2 ) في الأصل : لا من عدم الغذاء . ( 3 ) زيادة من ( ج ) : [ وعلامته أن تدمع العين على غير ترتيب إذا كان من السدة لا من عدم الغذاء ] . ( 4 ) سقط من الأصل . ( 5 ) زيادة في الأصل . ( 6 ) سقطت من الأصل . ( 7 ) في ( ج ) : خمسة وعشرين .